| Ya 6air's profileMe ..PhotosBlogLists | Help |
|
22 April ارتطام لم يسمع له دويمساء بارد كـ الا شيء
مساء الجمعه .. لا اعلم لم اكرهه : / احترت فيما اقراء وبدأت وانتهيت عندها بلذه لـ بثينة العيسى ::
::
" عندما تندس الطفلة الصغيرة داخل لحاف من غيم و مطر و تحلم بالشمس.. ستكبر نجمة مجنونة.! " استهلت بها بثينه
كـ بياضها راااائعة ة ة تلك البثينة
اول عمل روائي كم هي بارعه
لغة شعرية جميلة جدا رواية سرقت دمعي في تفاصيلها تبكي الوطن .. والحلم خالية وخالية من الإبتذال .. فرح .. وضاري .. هم ابطالها
بين الطموح .. الحلم .. العجز .. لـ فرح والحزن .. الوطن .. المنفى .. لـ ضاري وانا في المنتصف !! في سطورها لا افقد المتعه اطلاقا : ) لن اطيل الاقتباسات تلك الليلة الأخيرة جداً -لم نفعل شيئاً أكثر من القلق , بعد أن قطعنا شوطاً طويلاً من الثرثرة , ورأينا أخيراً بأن ثمة وقفة جادة يقتضيها الآتي , لأنه مؤلم بما يكفي .
- راسلني . -لا. -لماذا؟ -لا أحب الحلول الوسط ! . أدرك أنها النهاية , أهز رأسي و أسألك " مـا هو تعداد السكان في محافظة حولي ؟! . ، نهايتها كانت قاسيه
وجدا كم تمنيت ان لا تنتهي الا بـ قلب وطن بثينه .. البياض يتجسد بـ انثى
لطفاً .. اقرؤها : ) انهيتها فجرا .. منهكه بعدها .. تمنيت ان لا استيقظ وان ينساني ذلك المنبه اليوم فقط
، نورهالدنيا
شكراً .. بـ حجم الفرح الذي منحتيني اياه شكراً لهذا الإهداء راقية انتِ : )
..
كونوا بحب Comments (8)
TrackbacksWeblogs that reference this entry
|
|
|